ابن عبد البر

110

الاستيعاب

عيينة الزهري عن أنس قال : قدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر سنين ، وتولى وأنا ابن عشرين سنة . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثنا أبي عن مولى لأنس بن مالك أنه قال لأنس : أشهدت بدرا ؟ قال : لا أم لك ! وأين أغيب [ 1 ] عن بدر ؟ قال محمد بن عبد الله : خرج أنس بن مالك مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلم حين توجّه إلى بدر ، وهو غلام يخدمه . وقال محمد بن عمر الواقدي : حدثني ابن أبي ذئب عن إسحاق بن زيد قال : رأيت أنس بن مالك مختوما في عنقه ختم الحجّاج ، أراد أن يذلَّه بذلك واختلف في وقت وفاته ، فقيل سنة إحدى وتسعين ، هذا قول الواقدي . وقيل أيضا : سنة اثنتين وتسعين ، وقيل [ سنة ثلاث وتسعين ] [ 2 ] . قاله خليفة ابن خياط وغيره وقال خليفة : مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين وهو ابن مائة سنة وثلاث سنين . وقيل : كانت سنة إذ مات مائة سنة وعشر [ 3 ] سنين . وقال محمد بن سعد : سألت محمد بن عبد الله الأنصاري ، ابن كم كان أنس بن مالك يوم مات ؟ فقال : ابن مائة سنة وسبع سنين . قال أبو اليقظان : صلَّى عليه قطن بن مدرك الكلابي . وقال الحسن بن عثمان : مات أنس بن

--> [ 1 ] في م : وأين غبت . [ 2 ] من م . [ 3 ] في ى : مائة سنة وعشرين . والمثبت من م .